لم يولد الذكاء الاصطناعي في 2022 مع ChatGPT؛ بل رحلة طويلة بدأت في الخمسينيات. إليك المحطّات الكبرى.

البدايات (1950–1990)

صُكّ مصطلح «الذكاء الاصطناعي» عام 1956 في مؤتمر دارتموث. تناوبت العقود بين تفاؤل وفترات ركود («شتاء الذكاء الاصطناعي»). ركّزت الأنظمة المبكّرة على القواعد المنطقية والأنظمة الخبيرة.

صعود تعلّم الآلة (1990–2017)

مع توفّر البيانات والحوسبة، تصدّر تعلّم الآلة ثم التعلّم العميق. محطّات: فوز الحاسوب في الشطرنج (1997)، وقفزة تمييز الصور (2012)، وفوزه في «غو» (2016).

الثورة التوليدية (2017–2026)

ورقة «Attention Is All You Need» (2017) قدّمت بنية «المحوّل» (Transformer)، أساس النماذج اللغوية الكبيرة. ثم ChatGPT (2022) نقل الذكاء الاصطناعي للعامّة، وتبعته موجة من النماذج (Gemini، Claude) والنماذج العربية (Jais، Falcon، ALLaM).

أبعد من التاريخ

إن لم يكن هدفك مجرّد تجربة الذكاء الاصطناعي بل جمعه في مكان واحد (محادثة وأتمتة وتطبيقات)، فهناك منصّات مثل osFoundry، وهي منصّة ذكاء اصطناعي وكيلي تتيح إحضار نموذجك الخاص (BYO) وتشغيلها على حسابك إن أردت.

اقرأ أيضاً

هذه معلومة عامة، وليست استشارة قانونية أو ضريبية. القواعد والأسعار والمواعيد تتغيّر؛ تحقّق منها في المصادر الرسمية.