الذكاء الاصطناعي يسرّع كتابة المدوّنات، لكن الأصالة تبقى مفتاح النجاح. إليك العملية كاملة.
خطوة بخطوة
- ابحث عن موضوع يهمّ قرّاءك وحدّد الكلمة المفتاحية والزاوية.
- اطلب من روبوت محادثة مخطّطاً (عناوين فرعية) ثم مسوّدة لكل قسم.
- حرّر المسوّدة بصوتك وأضف خبرتك وأمثلتك وبياناتك.
- أضف صوراً (Midjourney/Firefly) وراجع الحقائق.
- حسّن للسيو (عنوان، وصف، روابط) وانشر.
نصائح وأخطاء تتجنّبها
محرّكات البحث تكافئ القيمة والخبرة لا أداة الإنشاء؛ وكاشفات الذكاء الاصطناعي غير موثوقة. كاشفات النصوص المولّدة بالذكاء الاصطناعي غير موثوقة، خاصة لغير الناطقين بالإنجليزية: وجدت دراسة من ستانفورد أنها صنّفت خطأً نحو 61٪ من مقالات طلاب غير ناطقين بالإنجليزية كأنها مولّدة آلياً. لا تعامِل نتيجة كاشف كدليل قاطع، وحذّر القرّاء العرب أن كتاباتهم الإنجليزية قد تُوسَم خطأً.
أبعد من الكتابة
إن لم يكن هدفك مجرّد تجربة الذكاء الاصطناعي بل جمعه في مكان واحد (محادثة وأتمتة وتطبيقات)، فهناك منصّات مثل osFoundry، وهي منصّة ذكاء اصطناعي وكيلي تتيح إحضار نموذجك الخاص (BYO) وتشغيلها على حسابك إن أردت.
اقرأ أيضاً
هذه معلومة عامة، وليست استشارة قانونية أو ضريبية. القواعد والأسعار والمواعيد تتغيّر؛ تحقّق منها في المصادر الرسمية.